سعيدة .. سعيدة إلى الحد الذي يجعلني غير قادرة على الاستقرار في مكان واحد فأقف وأروح وأجيء وأدور حول نفسي و أمسك برأسي في النهاية كي لا أسقط من الدوار .. أطرافي باردة للغاية و قلبي يخفق سريعا كقارع طبل مجنون لا يمكنني تهدأته ولو قليلا .. بينما أمام عيني تطفو غيمة من الدمع كأنها الحزن .. وكل هذا لأنني قرأت كتابا كاد بفتك بروحي … جميلا بشكل لا يُحتمل .. كأنه الجمال الأكثر ضراوة على الإطلاق !
.


5تعليقات
تلقيمات التعليقات لهذا المقال
20 نوفمبر 2011 في 3:09 ص
شوقي
جميل حقاا ^^
استغرابي الوحيد ان الثورة لم تؤثر على رقصك و لم تلج ساحتك !
20 نوفمبر 2011 في 11:52 م
Doaa
أشكرك يا شوقي
.. أما عن استغرابك بأن الثورة لم تصل إلى ساحتي … فلأنني أرتبك في الأحداث الكبيرة .. أشعر أنني حصاة صغيرة في قلبها جبل .. ومهما كتبت فلن أستطيع أن أصف وأعبّر .. فأصمت تماما وأكتفي بتعليقاتي على الفيس بوك ..
20 نوفمبر 2011 في 10:46 م
ladysweet4jamila
رائعة انت بتلقائيتك .. أي كتاب قرأت فجعبتي خاليه ليومين من الكتب وهذا ما يزعجني ادمنت السهر على الكتب والقراءه قرأت مؤخراً كتابا لعبد الرحمن منيف وجبرا ابراهيم جبرا “عالم بلا خرائط” جريء لكن مميز .. وهناك الكثير ..
اعتبرك قريبة مني لافكارك الساميه واحساسك الرقيق ..قلتها مرتيين تشبهينني حد الفضول
جميلة-فلسطين
21 نوفمبر 2011 في 12:18 ص
Doaa
مرورك هو الأروع يا جميلة
.. كنت أقرأ مؤخرا في كتاب “اسمي أحمر” لـ “أورهان باموك” .. الكتاب جميل وممتع للغاية وأنصحك بقراءته.. سيعجبك .. أما عن انزعاجك لتوقفك يومين عن القراءة .. فلا تنزعجي يا صغيرة … أحيانا نحتاج هذه الهدنة حتى نتمكن من الفصل بين الأدب والواقع .. بين الخيال والحقيقة .. ولحظة نعي جيدا في أي جهة نحن .. ينتابنا النهم من جديد !
لحظة لأقولها أنا الثالثة : … أنتِ تشبهينني يا جميلة
22 نوفمبر 2011 في 8:20 م
ladysweet4jamila
شكرا يا دعاء .. وكتير نبسطت انك رديتي علي وياريت لو تتشرفي بزيارة مدونتي
انا ااعتكف الكتابة على الحائط في الفيس بوك هذه الايام وجمعتُ تلك الكتابات بعنوان سرمديات مؤقته وسأنشرها في المدونة ان شاء الله
يسلمو
ورح ابحث عن الكتاب من اللحظة