12405637-md

تقف في مكانك .. بعد أن صرت تعرف بشكل قاطع أن هذا ليس طريقك .. ولا هذا .. ولا ذاك .. المعرفة عموما لا تمنحك الحلول التي تريدها .. ليس في كل الأحيان على الأقل .. أحيانا يكون حذف كل الإجابات هو الحل الوحيد المتاح الآن .. ولا شيء يمكنك فعله حيال الوقت الذي يهدر .. الذي ينهمر .. الذي يلح على رأسك في هيئة صورة سينمائية لشمس تشرق و تغرب سريعا سريعا ..و تواريخ كثيرة تمر .. مثل عداد البنزين وأنت تملأ به سيارتك .. بالكاد يمكنك لمح اﻷعداد .. بينما في قلبك الدم ساكن تماما .. ساكن بشكل مريب .. ساكن بحذر .. بتأهب .. يتهيأ لصفارة قوية تجعله يندفع بحماس .. أو لإحباط عادي تجعله يستعيد إجابة محذوفة ويمضي بلا إهتمام !

.

.

Advertisements