You are currently browsing the category archive for the ‘ربنا وتقبل دعاء’ category.

.

.

 إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 

.

.

.

.

(فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)

.

سورة التوبة .. آية: (129)

إلهي عقـدت رجـائي عـليـك

وأطـرقـت رأسـي بين يديـك

فإن أنت لم تعف عني هلكتُ

وهل مفــزع مـنـك إلا إلـيـك *

بإسمك يارب أبدأ رسالتي الثانية إليك .. وأقول كما قال الخيام ..”إلهي عقدت رجائي عليك”.. أقولها وأنا أعقد رجائي وآمالي وأحلامي وأطماعي الكبيرة بأن تسامحني يا الله .. أعقدها جيدا لأن الشيطان في الأسابيع الماضية حلّ كل العقد التي سبق وأحكمت ربطها وأطال حبل المسافة بيني وبينك كثيرا لأبتعد وأتوه وأضيع وأغدو وحيدة جدا من دونك .. كنت كسلحفاة شقية أضاعت صدفتها في ليلة ممطرة وترتعش من البرد والخوف .. غير أن هذه السلحفاة كان كل هذا الوجود القاسِ عدوها .. وكنت أنا فقط عدوة ذاتي .. لم أستحق الشفقة مثلها .. وإن كنت توسلت إليك ذات فجر بأن تأمّني وتحميني .. فلأنني كنت سيئة كثيرا.. وطلبت هذا حتى إذا استحوذت نفسي عليّ وعصيتك ..أكون بريئة من هذا العصيان أمامك لأنني رجوت حمايتك وأنت لم تفعل .. إلا أنك فعلت يا الله .. كانت أشياء صغيرة جدا .. وكنت أشعر بوجودك فيها .. كنقاط ضوء صغيرة تطير بشكل فراشات ليلية عرفت أنني لو تتبعتها فستدلني عليك بالنهاية إلا أنني _ولغبائي_ لم أفعل !

حلمت الأمس بحلم يتكرر كثيرا منذ أن كنت بالصف الثالث الابتدائي وأخبرت معلمتي “سناء” عنه كشيء عابر ..لكنها صمتت ثم ذهبت وتحدثت مع بقية المعلمات وجاءت لتقول :”أيتها الملعونة الصغيرة ..أنتِ تكذبين وتؤلفين هذه الأحلام” .. ورغم أنني لم أكن أكذب أو أؤلف إلا أنني صدقتها وصمت أيضا ولم أعد لأتحدث عن هذا الحلم منذ ذاك الحين ..وأكتب لك اليوم عنه لأنني منهكة من أحلامي .. وإن كنت أتحدث كثيرا عن نهاراتي الفارغة فإن لياليّ ليست كذلك .. لم أعد أهب مفزوعة كل ليلة كما كنت بالماضي .. وإنما صرت أستيقظ بصداع ورأس مائلة على الجدار وأشياء كثيرة كثيرة أعيشها في أحلامي كما أعيش واقعي تماما وليس ثمة جدوى من محاولة اثباتها .. وليس ثمة طريقة أيضا من أن يشاركني أحد إياها !

حلمت أمس بيوم القيامة .. بالحساب .. بصحيفة ليست بيضاء بما يكفي .. بك يالله تنظر في أمري ..بالهول الذي يجتاحني أمامك.. كل من أعرفهم دخلوا الجنة ..و كنت أنا وحدي من أهل الأعراف .. لم أقذف في النار بعد .. والجنة لا تقول “هل من مزيد” !… استيقظت وأنا أحمدك يارب على فرصة جديدة للحياة.. وربما للنجاة …تأملت قولك :” وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم” .. وأنا أرجو توبتك و عفوك وأعقد كل رجائي عليك يالله .. أعقده بقوة وأزيد في العقد .. أطرق رأسي بين يديك وأحلم برضاك هذه المرة وإن كان حتى ثمن هذا الرضا هلاكي يا الله !

وشايفني رايح للذنب مش محتاج لـ زق

 

بإسمك يا الله أبدأ رسالتي إليك .. وأقول “بسم الله الكبير الواسع” .. لأنني أشعر بصغري وضآلتي الشديدة الآن .. وصدري ضيق جدا ولا يسع نسمة هواء أتنفسها وأرتاح .. أجدني أزفر كثيرا ..كوسيلة لتوسيع المكان وإفراغه من كل شيء لا أكثر ..أمضي بذراع مفرودة قليلا تلامس الجدار وتبحث عن شق صغير يستطيع أن يمر الهواء من خلاله..لماذا كل الجدران مصمتة إلى هذا الحد ومصابة بضيق حاد في التنفس ..أفتح النوافذ والأبواب وأنا أتذكر صديق أضاف مؤخرا صورة على الفيس بوك لشباك نسي إحدى جانبيه موارب لفترة وحين انتبه وجد عش صغير في هذه الفتحة وداخل العش بيضتين ..التقط صورة وأضافها لألبومه وكتب تحتها أنه أول ما رآها نطقاللـــه”..وفي التعليقات قال أن هاتين البيضتين قد تحولا ليمامتين صغيرتين وجميلتين حلقا بعيدا.. تسمرت طويلا أمام هذه الصورة ..وفكرت أنك يا الله تبعث رسالة لهذا الرجل مضمونها خير كثير..تمنيت وتمنيت لو تهديني عش ببيضتين مثله ..رجعت للنوافذ التي فتحتها على آخرها و واربتها..راقبت الطيور المحلقة وأنا أرجوها أن تأتِ إليّ..على حافة النوافذ كلها وضعت فتافيت خبز و عناقيد عنب صغيرة ..وانتظرت طويلا ..كل هذا ولم تفكر يمامة واحدة أو حتى بومة أو غراب بالالتفات إليّ والعطف على قلبي الهش الفقير ..تذكرت صديقتي “جي جي” التي تعشق القطط ..وأول ما تفعله حال أن تستيقظ هو ملىء زجاجة مياه وتفريغها في علب زبادي وآيس كريم كثيرة وزعتها على رصيف شارعها و حواف البيوت .. وحين استغربت وسألتها عن هذه المياه قالت أنها من أجل القطط المشردة.. كانت جي جي فتاة عادية بالنسبة إليّ ..بما يعني أنني لا أحبها ..ولا أكرهها..ولكن يبدو أنني أحببتها في هذه اللحظة بالذات ..حين نطقت هذه الجملة ووجدت القطط تجري ناحية المياه كأنها تنتظرها بشوق.. وصديقتي تراقب هذا بسعادة غامرة ..وجدت هذا جميلا للغاية ..وبه شيئا لا أستطيع تحديده لكنه يأتي من روحك يا الله .. لم أعد بعدها لأفكر في السيئات والحسنات كما كنت ..ولكنني انشغلت بهذه الأشياء الصغيرة المحرومة أنا منها تماما..وأتمناها بشدة..

أنا لا أكتب إليك يا الله لأخبرك شيئا لا تعلمه عني ..فكما أخبرت وفاء صديقتي أمس أنك تعلم بأمر كل الدماء النابضة في قلوبنا وأنت أقرب إلينا من حبل الوريد ..وإنما أكتب إليك لأجرب متعة البوح إليك ..لأنني أحتاجك جدا .. جدا ..وأشعر بالخجل الشديد لأنني ألجأ إليك الآن فقط .. أشعر أنني فتاة انتهازية وأنانية وناكرة للجميل .. حدث ياربي أن احتجتك كثيرا في فترات سابقة لم أدق بابك بها .. كنت أرفض أن أكون هذه الفتاة الإستغلالية ..وكنت تساعدني دون أن أطلب .. يقولون أن سبحانك أحنّ علينا من آبائنا وأمهاتنا ..أعرف هذا ومتأكده منه تماما .. لكنني أفكر أحيانا أنك ترحمني من أجل أمي ..من أجل خوفها وقلقها ورجفتها عليّ ..من أجل دعائها في كل سجدة لي .. من أجل طيبتها و قلبها الذي لا يستحق الحزن .. فكرت من عدة أيام أنه لو حدث لأمي شيئا ما “لا قدرت يا رب” ..فكرت أنه لن تطالني رحمة بعدها ..في رأسي ذكرى واهية لحديث سمعته يوما يقول “إذا ماتت أم العبد نادى مناد أن سدد وقارب فلقد ماتت التي كنا نرحمك من أجلها”.. لا أعرف يارب إن كنت أنا أستحق الرحمة يوما لأجلي .. ولا أعلم كيف عليّ أن أفكر ..هناك من يقول أنه ينبغي أن يفكر الإنسان بأنه يستحق كل الخير .. ويعيش بهذه الإيمان .. و أنا أشعر أنني لا أستحق أي شيء .. أدعوك دائما :”اللهم عاملني بما أنت أهل له .. ولا تعاملني بما أنا أهل له ” .. حين حدث من فترة أن صببت الماء المغلي على يدي وشعرت بالألم يتصاعد وبالحرق يزداد لهيبه مع الوقت ..فكرت لحظتها في ذنوبي كلها وماذا سأفعل بشأنها ..لن أحتمل الماء المغلي والنار ..وهذا العذاب الذي لن يفنيني لكنه سيجعلني أحلم بالفناء ..كنت في الصف الأول الابتدائي حين حفظت سورة “النبأ” ..ورغم أنني كنت أحفظ دون فهم أو تفكير مزقتني الآية الأخيرة بها :”ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا” ..لست كافرة ولك الحمد يارب .. لكنني لحظتها رددت طويلا :”ياليتني كنت ترابا” ..كنت أرددها وأتمناها في سري طويلا وأنا أخاف أن يسمعني الشيخ عزت الذي كان يحفظني القرآن ..أو تسمعني أنت يا الله فتظنني كافرة ..كان هذا تفكيري الصغير الأحمق وقتها ..و أحتار الآن في أمنيتي القديمة هذه ..وأتساءل لماذا تتمنى طفلة في السادسة من عمرها لم تتلوث بالذنوب بعد أن تكون ترابا ..أعرف أنني الآن لست فتاة صالحة ..ولكنني أرغب بالجنة كي لا أدخل النار ..وربما أرغب فقط بألا أدخل النار .. أنا أحبك يا الله .. وكل الأوقات التي حدث وتقربت فيها إليك وصليت لك لم أفعل هذا لأنني أرغب بالجنة .. فعلت هذا لأنني أحبك .. وأحبك جدا .. لم أدعوك بالجنة يوما لأنني خفت أن أكون بهذا الدعاء أطلب مكافاءة لعبادتك ..والآن أنا لا أتقرب كما كنت ولا أصلي كما كنت ..ولا أخبرك كل يوم أنني أحبك كما كنت.. ولا أدعو بالجنة ولا بالنجاة من النار ..أنا صغيرة وضئيلة وتعيسة..ولا أشعر بالراحة مهما حاولت ..أحتاج هذه اللحظة فقط بأن أخبرك أنني أحبك وتأتيني يمامة جميلة تلتقط الخبز والعنب من على حافة نافذتي ثم تطير بعيدا ..!

 

ربما يجب أن يبتلعني الحوت لأكتشف أنني كنت مخطئة  و أردد طويلا: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

chajarasadjida

أمام اليمين من منزلنا يوجد “مسجد” ..والمسجد يجاور “الجنينة” تماما ..و”الجنينة” مسوّرة بأشجار عالية تلاصق بعضها بعضا وتعمل كمصدات للرياح ولنظرات الفضوليين .. هذا المشهد ليس جديدا علىّ لأنني أراه منذ أن فتحت عيني ..لكنني لأول مرة أكتشف أن الأشجار الملاصقة للمسجد تنحني عليه بخشوع مهيب ..وما أثارني أن انحنائها هذا في اتجاه القبلة تماما .. كأنها راكعة أو ساجدة ..أو تصلي صلاة لا انتهاء لها ..!

لا أفعل أي شيء طوال الليل سوى أني أحدق بها ..وأنطق :”سبحان الله” بانبهار شديد … وبعد صلاة الفجر ..توجهت لمصحفي لأقرأ وردي اليومي ..وعجزت عن النطق حين وجدتني أتلو “والنجم والشجر يسجدان”..هذه الآية التي قرأتها مئات المرات ولم أتوقف عندها يوما ..!

أن أتلو هذه الآية بالذات ..بعد هذه الليلة بالذات …فهذه مصادفة ربانية هائلة تكفي لأن أردد ” سبحان الله !” إلى مالانهاية!

kandersteg_sunrise-1

هذه الليلة كانت روحانيتها كثيفة ..لأنني حلقت طويلا في سماء الله ..رغم أن جبهتي كانت تلامس الأرض  وحين رفعتها شعرت بالدماء تنبض فيها والرؤية تهتز لثوانِ .. وانتظرت الشروق بأمل أنني حين أرى الشمس سأجزم أنها كانت ليلة القدر ..واستيقظت هي بتثاؤب.. تتمطى.. وتفرك عينيها ..لونها برتقالي ..وأنا توقعت “أبيض” ..على الرغم أنها كانت بلا أشعة ..واحترت ..لأنني في كل ليلة فردية لا أستطيع أن أجزم أو حتى أنفي …لأنها حتى الآن شمس كل يوم ..وأنا أنتظر شمسا أخرى رأيتها العام الفائت ..شمس أول ما نظرت إليها نطقت بيقين:”كانت ليلة القدر !”..كانت مستديرة وبيضاء كـ بدر  وبلا أشعة..نورها لا يشبه أي نور سبق ان رأيته ..يقع على الأشياء فتضيء ..وتشِف….كنت أقلِّب يدي في النور ..وأستطيع أن أرى العروق والأعصاب والأنسجة والعظم و ضوء ينبعث منها .. ..كانت الأرض كلها تضيء وربما السماء التى كانت تفعل ..لم أعرف أبدا …أعرف أنني رددت حينها :” الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دريٌّ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم”

تبقى ليلتان ,,,, وشمس !

789

“ربنا وتقبل دعاء”

الآية التي ينطقها لساني ..وترددها نواة كل خلية بجسدي .. وأنا أتمنى وأتمنى لو يتقبلنى الله ..بكل ما في هذه الجمله من رجاء ..ربما أنا أتخيل أشياء وأصدقها لأن منار حين جاءت اليوم لتخبرني أنها تتذكرني كلما قرأت هذه الآية ..قلت لها ..أنا أصدق يامنار أن سيدنا ابراهيم حين نطق هذا الدعاء كان يقصدني ..وإن كان هذا غير صحيحا بالمرة لكن هل ثمة خطأ بأن أؤمن أن هذا صحيح؟…هل ثمة خطأ في أن أصدق أنني من ذرية سيدنا ابراهيم “عليه السلام” وأنه رجا الله ” ومن ذريتي ..ربنا وتقبل دعاء”..لا يمكنني أن أعرف ..ولكن يكفي أنني أحتاج أن أتدثر كلما سمعتها أو قرأتها ..لأقاوم الرجفة ..!

لم أخبرك يا صديقتي أن باب غرفتي العلوية الذي تحدثت عنه من قبل ..وقلت أنني أدون كل أشيائي عليه كمدونة خاصة لا يقرأها غيري ..كتبت الآية في أعلاه بأكبر خط استطعت أن أخطّه ..وبما يكفي عرض الباب ..وإن كنت لم أتمكن من كتابتها بحجمها الصحيح كما هي في قلبي ..لأن قلبي بحجم قبضة العالم ..ووجدت أنني أحتاج لباب عرضه السماوات والأرض كي يكفي !

هذه اللحظة كم أحتاج لأن أسمع صوتا يردد :

“فتقبلها ربها بقبول حسن”


(والشُّعراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ . ألَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ . وأَنَّهُمْ يَقولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)

الله*

 

“إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصيبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط”

الله*

496-1-205392053

 

يـارب اهـديـنا بـنـورك لـنـورك..

 y1plJ__rJbkQyBuKZhP9Zv07fGKWA2oFGiYKfE12Ys3baC4T2n6C0lmIMSS1KCZl6x3MwVwfn9W3l8

 

   لم أعد أعرف من أنت ..

   تشوهت تماما داخلي … كصورة في معمل تحميض …حرقها الضوء

   بإمكاني أن أكرهك الآن..

   وأبدا لن أغفر لك … أقسم لن أفعل.

12345%5B1%5D_1

 

من شهر سألني : 

“لماذا تريدي أن تصبحي طبيبة “تخدير”؟

 

أجبت:

“لأن الألم لا يعرف حدود.. وأنا نويت أن أضع له حد !”

ترقص؟ _ أرقص _ غصب عني _ غصب عني أرقص !

شباك تذاكر الزوار

  • 131٬060 hits

محمود درويش:

إذا انحنيت .. انحنى تل وضاعت سماء ولا تعود جديرا بقبلة أو دعـــاء

أحن إلى خبز أمي ..وقهوة أمي ..ولمسة أمي

وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي ..

For connection

doaa.sh3ban@yahoo.com

الراقصين حاليا !

ألحان شاردة !

free counters