You are currently browsing the category archive for the ‘مؤشر المزاج !’ category.

.

حين غادرت شعرت بلسعات صغيرة في قلبي .. كأنك تُمسك شمعة وتمرر طرف لهيبها عليه .. وكان هذا حقيقيا جدا حد أنه انتابتني رغبة هائلة في النفخ على اللسعات لتبرد !

.

.

.
.

الوحدة مع الانتظار هما الفتك اﻷكثر ضراوة .. وبإضافة الحزن إليهما يكتمل الهلاك!

.
.

.

.

كنت كنملة صغيرة أضاعت سربها وتركض وحيدة على لوح هائل من الزجاج تُفتش فيه عن جحر أو نقرة ..

.

.

.

.

من يستطيع أن يجزم أن العمى لونه أسود ؟ …. ربما له ألوان معتمة أخرى ! … المؤكد فقط أنها ليست شفافة !

.

.

.

كل حزن يقتل في داخلنا شيئا ما .. حتى وقت نتوقف به عن الحزن .. ليس لأننا فقدنا القدرة عليه .. وإنما لأن كل شيء أخيرا قد مات !

.

.

.

 

الآن أنا أتساءل عن سبب لسعادتي الغير مبررة طوال الوقت … حتى في اللحظات التي تستلزم أن أحزن !

.

” شال صوف ومشروب دافىء وكي بورد وإضاءة خافتة .. ومقال يشع حرارة !”

هكذا نصحني !

حسنا !

إليك مني /

في منتصف فصل الشتاء تماما  كانا معا .. السماء ممتلئة بالمياه وثمة ملاك يمسكها من طرفيها ويعصرها كـ كنزة صوفية فوق منزلهما الصغير تماما .. الرياح تضرب النوافذ بعنف .. تعصف بالأشجار في جنون …وهي  تجلس أمامه على السجادة.. بين رجليه المثنيتان قليلا .. تستند بظهرها على صدره وهو يحتضنها من الخلف .. يحاول تدفئتها بكل الطرق .. يضمها بين ذراعيه طويلا.. ينفث في يديها كثيرا .. يمرر كفيه على كتفيها صعودا وهبوطا علّ الحرارة تنبعث من تحت أصابعه .. وهي تكرر بصوت مرتجف وعابث :”لا أمل .. لا أمل” .. تنهض من مكانها فجأة .. تلقي بالشال الصوف على طرف السرير .. تخلع كنزتها القطنية أيضا وتقذفها بجوار الشال ..  تدور أمامه بـ بلوزة خفيفة بدون أكمام  دورة راقصة.. يصيح فيها :”ستموتين بردا” .. تبتسم بخبث وهي تخطو ناحية الثلاجة .. تفتح باب الفريزر وتخرج علبتين آيس كريم مثلجتين وتركض ناحيته بسعادة تاركة باب الثلاجة مفتوحا ومن داخلها تخرج  ” آآآح” طويلة .. يتناول الآيس كريم من يدها ويقرر فجأة أن يشاركها الجنون هو الآخر.. ينهض بنفس ابتسامتها الخبيثة  .. يدير التلفزيون ويضع فيلم “ice age” داخل الـ “DVD” …تطلق ضحكة عالية وهي تمد يدها له كي يأتي ويجلس بجوارها ليشاهدا الفيلم معا .. يتجاهل يدها الممدودة و يمشي  على الأرضية الباردة حافيا باتجاه باب الفريزر المفتوح .. ظنت للحظة أنه سيغلقه ويعود  إلا أنه أخذ يفرغ كل مكعبات الثلج به في طبق كبير قبل أن يندفع نحوها ويضع الطبق تحت قدمها وهو ينحني للأمام ويطوح يده بحركة مسرحية :”ladies first” … تضع قدمها اليسرى بالطبق بضحكة مرتجفة وجسد مرتعش … يجلس بجوارها ويضع قدمه اليمنى أيضا ..يشهقان معا:”آآآح” … يضحك بعبث:”أنتِ بدأتي  .. تحملي إذن!” .. تلتصق به و تقبله قبلة خاطفة:” أنا آسفة ..وأعتذر .. لننهي هذا” … ينطق بصرامة مصطنعة :”قبلة واحدة لا تكفي يا هانم ” .. تغتاظ منه .. تنحني على الطبق فجأة وتمسك مكعب ثلج بدأ في الذوبان وتلقيه على رقبته .. يرميه بعيدا في سرعة و ينتفض كله مع قطرة ماء باردة جدا ذابت من الثلجة وتنزل ببطء على جسده ..  تهم بالإنحناء مرة ثانية ناحية الطبق لكنه يشدها بقوة إليه وهو يصيح:”حسنا .. حسنا .. قبلة واحدة تكفي” .. يدفع الطبق بقدمه بعيدا …يضغط على زر الإغلاق في الريموت .. يجذبها إلى صدره وكلاهما يرتجف بشدة وبضحك .. أطرافهما متمجدة وأنفاسهما تتسارع وترتعش .. يلف الشال الصوف حولهما معا وهو يحتضنها بقوة .. يهمس بأذنها: “أحبك” وهي لازالت تشهق :”آآآح” !

.

أريد أن أخلعني وأنام .. أن ألقي روحي بإهمال على الكرسي المجاور ..وأطفىء النور ..  ولا أكون !

.


في قدم الدنيا …أنا كرة !


 

,,,, كـ رأس سكران !

 

هل تذكر بوست “سأفطم ملاكي على الشيكولاته”؟ هو نص صغير وقديم للغاية .. وأرجح أنك لا تذكره على الإطلاق .. كنت قد حكيت فيه عن غيابي عن غرفتي ليومين كاملين ..وحين عدت وجدت على الأرض في منتصفها تماما ريشة بيضاء ناعمة بلون اللبن ..وتعجبت طويلا من مصدر الريشة وكيفية وصولها إلى هنا رغم الأبواب والنوافذ المغلقة .. ورغم كل هذه الحيرة إلا أنني كنت سعيدة للغاية وكتبت نصا يشبه سعادتي توصلت فيه أن ملاكا طفلا كان يغني ويضيء ويدور في سقف الغرفة ..والآن أنت تتساءل لماذا أقول هذا كله .. أقول هذا لأنني منذ قليل وجدت ريشة سوداء للغاية .. لكنني هذه المرة لم أتعجب أو أحتار .. ولم أفكر أن شيطان كان يحوم في الظلام وينتظرني كما كان يجب أن أفكر .. فقط تيقنت أن هذا الريش يخرج من قفصي الصدري .. وأنني قديما كنت اربي فيه حماما أبيض .. لكنه الآن مهجور وتسكنه الغربان !

أسند سلما إلى سحابة وأقرر الصعود إلى السماء !

أشعر طوال اليوم بأنني على وشك الإنفجار .. أزفر كثيرا وأنطق “أوووف” عالية وليس بإمكان أي شيء أن يريحني و لو قليلا .. غفوت برأس دامع و استيقظت برغبة كبيرة في الحديث .. أكثر من ساعة وأنا أفكر فيمن يمكنه أن يسمعني .. فكرت في غادة وتراجعت لأن الوقت متأخر .. أحمد نائم ولن يجيب .. أمي لا تفهمني جيدا وتظن غضبي سببه أشياء تحدث الآن وكان حدوثها يبكيني طويلا حين كنت بالمرحلة الابتدائية .. أحسست أنني وحيدة كسمكة في حوض .. حتى تنبهت فجأة إلى أن الله لا ينام وأنه موجود دائما وسيسمعني .. حتى ولو كان الوقت متأخرا جدا على أن أحادثه .. فعلت هذا وارتحت جدا .. جاءت أمي لتطمئن علي قبل أن تنام .. مازحتني وقالت أنني أشبه أسمهان وأنا نائمة ابتسمت بقلب صافي .. تلاشى الانفجار الذي قاربته طوال النهار .. وأستطيع أن أنام الآن بهدوء تام..

 

أعجز عن إنجاز أي شيء
.
.
سألون جسدي بالأسود و
الأصفر .. وأجرب أن أكون
نحلة !

في رئتي سحابة دخان .. أخشى أن أزفرها فيسعل الكون و يختنق

مؤشر المزاج منحدر عند الصفر أو أقل قليلا .. أزفر وأكتب فاصلة ( ، ) ..بما يعني أن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد .. لا يوجد سبب محدد لهذا الإنحدار ..وربما أنا التي لا تستطيع تحديد السبب .. قيل لي مرة : إذا شعرت بضيق تجهلين سببه .. فهناك حتما شيئا صغيرا ..صغيرا جدا مر عليك هو السبب في تعكير مزاجك..قد يكون اليوم أو أمس أو حتى الأسبوع الفائت .. وكل ما عليك لتشعري بالاتساع هو أن تمشي بذاكرتك للوراء كشريط الفيديو حين تضغطي على زر الرجوع إلى الخلف لحظة بلحظة حتى تجدي السبب وتتوقفي عنده ..وهذا الاكتشاف في حد ذاته سيجلب الراحة .. لذا سأفعل هذا وأبدأ من هذه اللحظة

الآن أنا أجلس بالطابق الثاني من أجل الكتابة لأن المنزل في الأسفل يشبه السيرك ..تليفزيون عالي وأغاني عالية .. هناك من يذاكر وهناك من يتحدث في الهاتف ومن يلعب بلاي استيشن .. ومن يحادث غريبا في الشرفة .. ولا ينتبه أحد لأحد ..وما يحدث حين أنوي الكتابة في هذه الحالة وأتهيأ بالجلوس أمام الشاشة .. يلتفت الكل إليّ بصيحة ..:”انتي هتعملي ايه ..دا وقته؟” ..كأنني وتر خاطىء في سيمفونية جامحة .. ويتم نقلي إلى مكان معزول كسجن مثلا بتهمة تفجير بطيخة في قلب السيرك .. لا أفهم ..لكني أستسلم وكفى … وصعودي للطابق الثاني لا يعني أنني أجلس بهدوء الآن ..لأن هناك صوت عال لموتور مياه يروي حقل أرز مجاور.. وأصوات متداخلة لضفادع مرحة كثيرة تقفز في المياه الباردة داخل الحقل بسرور غبي .. ليتني كنت ضفدعة ..هل هذا مستحيل ؟ أحتاج فقط لقبلة من أمير مسحور ..قبلة واحدة سيرحب بها الأمير بالطبع بنفس سرور الضفدع الغبي .. لكنه سيشعر بالقرف طويلا حين أتحول بين يديه لكائن أخضر مقزز …الأصوات عالية بالفعل .. لا أنتبه لها إلا حين أقرر أن أنتبه .. بمعنى أنني أنسى وجودها حين أعتاد عليها .. أتذكر عندما قال لي أحمد كيف تستطيعون النوم من صوت القطارات المزعجة التي تمر طوال الوقت ..يتخيل أنني أستيقظ مفزوعة عند كل قطار .. ولكن هذا لا يحدث أبدا ..لأنني لا أشعر بمرورها على الإطلاق .. أنتبه لها نادرا .. حين أكون أتحدث في الهاتف مثلا ويمر واحدا فلا أستطيع سماع محدثي بصورة جيدة .. وهكذا الأمر مع الضفادع وموتور المياه .. أقصد الضفادع فقط ..لأن الموتور توقف أثناء حديثي عن القطارات وانتبهت لهذا .. أشعر أنني ثرثارة .. ولكن هذا لا يهم نهائيا ..لأن من يشعر بالملل يستطيع أن يغلق الصفحة .. يرميها من يده بكل بساطة … عن ماذا كنت أتحدث .. آه عن مزاجي وذاكرتي التي تمشي للوارء كشريط فيديو .. لا أفكر في شيء ولا أنتظر أحد .. لا أشعر بالامتلاء أو الفراغ أو الضجر .. أبكي دون اسراف .. وهذا غريب ..لأنني حين أبكي .. أذوب كلي وأمطر دفعة واحدة ..بالأمس في أول اليوم يقول أبي عني بغضب وصوت هادر أنني مريضة نفسيا وأحتاج للعلاج .. قال هذا فجأة دون أن أفعل أي شيء .. كنت جالسة في غرفتي وسمعت الصوت الغاضب حتى أنني لم أظنه لي .. لم أبك ..لكنني ذرفت عدة دمعات قليلة وانزويت بعدها لا أخاطب أحدا ..حدث هذا مرة ثانية أثناء جلوسي بجوار أحمد اليوم ..عيني اليمنى تذرف ثلاث دمعات ..واليسرى ناحيته لا يلوح بها أثر الدمع ..هذا مضحك حقا ..لأنني وقتها كنت أريد بكل قواي ألا أبكي أمامه .. وحدث هذا بقوى خارقة وساحرة مني بالطبع .. لن أعتبرها مصادفة على أي حال لأنني أحب أن أصدق في نفسي سحر خاص ..أمي لم تر دموعي أيضا ..لكنها بعد أن قاطعتني ليوم ونصف دون أي سبب واضح تأتي وتبالغ في الحنان بصورة فجائية ..كأنها أشفقت عليّ من غضبة أبي ..تدللني وتلح عليّ في أخذ الدواء ..تحدثني عن الطقس وخطتها للأسبوع القادم وأيام امتحاناتي .. تدخل عليّ غرفتي وأنا نائمة وتضع يدها على جبهتي لتطمئن على درجة حرارتي ..أتركها تفعل كل هذا دون أن أتقبله..ألومها في داخلي على جفائها معي ليوم ونصف كنت أحتاجها فيهم أكثر من أي وقت ..كتبت مرة “أنا في تعبي صبية فقيرة” ..أكون في التعب أقرب إلى البكاء .. هشة كآنية على الحافة على وشك السقوط .. أحتاج أن يعاملني أحد بالمس ..كأنني ثلج مبشور في راحتيه عبثا يحاول إبعاده عن الشمس كي لا يذوب .. يوم ونصف أو ما يقارب اليومان لم أشعر بأي شيء ..شعرت فقط بـ غادة  ..كومضة أضاءت عتمة روحي لثواني واختفت .. لم أرد بعدها أن أهاتفها وأبحث عن ومضات إضافية ..لأننا كنا اتفقنا على المذاكرة لست ساعات متواصلة .. خشيت أن أثبطها ..فتواريت في لحن شقي و كتبت في الفيس بوك :”محرومة من الضوء ..وأغرق في عتمة ظلي” .. أتكوم على سور الشرفة وأنام .. أستيقظ على وقوع ..حين سقطت في الحلم وشج حجر رأسي .. و تكسرت أطرافي ومت .. أفتح عيني بهلع فأعرف أنني لم أقع .. أتفقد ذراعيّ ورجليّ ..سليمة وخالية من الخدوش ..أنزل من على السور دون أن أتأكد تماما من أنني حية..أنزل خشية تحقق الحلم .. أركل كرة أخي في طريقي للداخل فأراها ترتطم بالجدار .. أدفع الباب الموارب بيدي فينفتح على آخره ..أشرب كأس ماء وأضعه فارغا على الطاولة ..أنفخ في الورقة المجاورة للكأس فتطير .. أتأكد أنني حية من آثاري لا من حياتي .. يكفيني هذا وأذهب للسرير .. أعجز عن النوم وتلح على رأسي الناجي من الحجر فكرة الموت .. لا أريد أن أموت بالطبع لكنني فكرت أنه بما أننا جئنا الحياة دون اختيار ألا يحق لنا على الأقل إذن أن نختار طريقة موتتنا ومكانها .. حسنا لن يحدث هذا لذا سيد عزرائيل تذكر فقط أنني لا أريد الموت في المستشفى ولا في الظلام .. قلت هذا ونمت في الظلام لأن الكهرباء كانت مقطوعة ..نمت بخوف صغير وانا أردد كلمات درويش :”هل الموت نوم طويل أم النوم موت قصير ؟” ..نمت بـ روح قلقة ورغبة بالبكاء تشبه الانصهار والانفجار والثورة … ياااه ..أنا كنت “بستعبط” جدا حين اخترعت حكاية شريط الفيديو هذا .. لأنني أعرف أسباب مزاجي السيء جيدا ولا أحتاج للمشي بظهري لأتعثر في سبب صغير ..صغير جدا حدث دون أن أنتبه له وضايقني .. لا يهم ..سأتجاهل هذا وأكمل ///

أتذكر الآن المرة التي قلت فيها لغادة _ستقول غادة هنا “يوووه ..ماوراكيش غير سيرتي” ..وسأرد :”يعني هيا سيرة أبو زيد الهلالي؟!”_ المهم أتذكر المرة التي قلت لها فيها لو كنتِ تمتلكين المقدرة على تغيير مالا يعجبك في كل شخص حولك ماذا كنتِ ستغيرين في وفي غيري”..سألتها هذا السؤال في وقت كنت مستسلمة كثيرا لقدر ليس قدري ولا أحاول القبض على حياتي التي كانت تفر من بين أصابعي كذرات الرمل وتضيع ..قالت: “كنت هخليكي أجمد من كده شوية” ..و واصلت تقول كيف سيمكنها أن تغير العالم حولها كما يشتهيه قلبها .. أحاول أن أسأل نفسي الآن السؤال ذاته لشعوري أنني راضية بالعالم حولي لدرجة بائسة ..ولا يشتهي قلبي أي شيء .. أنا التي أحب التغيير والتجديد والزيادة والنقصان ولا أستمتع بالأشياء رتيبة جامدة .. أحب أن أرتفع وأنخفض وأتموج كبحر .. لا شيء يخطر ببالي .. أشعر فقط أنني بحاجة قصوى للإيمان … أسمع بكاء الحوت الذي سبحت أمامه ورفض أن يبتلعني لأن الله لم يأمره بهذا .. يبكي لأنه جائع وأنا صيد لا يراوغ ولا يفر ويصيح في وجهه :”أنا أمامك لماذا لا تلتهمني ؟!” الله لم يأمره أيضا بإلتهامي .. يريد أن يمهلني وقتا أطول ..ربما للتوبة ..وربما لارتكاب ذنوب أكثر .. ومن اقترف كل هذه الذنوب مثلي بحاجة قصوى للإيمان … أتمنى بشدة الآن أن أكون ضفدعة تحيا بلا ذنوب وبسرور غبي .. وبإمكان الحوت أن يبتلعها أو يلتهمها دون تردد .. ولكن هل توجد ضفدعة في محيط لا يطل على حقل أرز  أو حوت في ترعة لا تطل على محيط؟

i

أحتاج ان أطلب أي شيء !

تنبهت اليوم أنني لم أطلب أي شيء من أي شخص منذ فترة طويلة ..أتوق فقط لأن أقول:”ممكن طلب صغير؟!” ..فأسمع الرد : “عيوني” ..!

لكنني لا أعرف ماذا أطلب .. وممن؟

3186862-md

في قلبي ينبت بركان و على يدي الجمر يحمّر !

أشعر أنني جهنم

أطفئني يا الله !

ترقص؟ _ أرقص _ غصب عني _ غصب عني أرقص !

شباك تذاكر الزوار

  • 124,563 hits

محمود درويش:

إذا انحنيت .. انحنى تل وضاعت سماء ولا تعود جديرا بقبلة أو دعـــاء

أحن إلى خبز أمي ..وقهوة أمي ..ولمسة أمي

وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي ..

For connection

doaa.sh3ban@yahoo.com

الراقصين حاليا !

ألحان شاردة !

free counters