.

لطاغور شاهد يقول ” من الصعب ان تكون حصانا فكيف تكون انسانا “
اراه يتوافق مع وصلت اليه نفسيتك حين قلتِ :
“داخلي هش جدا .. سيستغرق وقتا طويلا ليلتئم بالهواء”
فمن خلال كلماتك اراكِ مسافرة فى قطار العزلة عن الذات وعن الاخرين وعن العالم كله
لتسكنى فى النهايه مدينة الاغتراب الداخلى ….. عفوا اقصد مقبرة الاغتراب ….. تلك المقبرة القاتمة المقفرة التى لا بعث فيها ولا عودة كانها استثناء من امر الله
اعلم ان بصدرك مرارة لم تستطع قطع السكر الثلاث التى لجات اليها مؤخرا ان تزيلها
ولن تزال هذه المرارة حتى لو استخدمى 10 قطع … فالمرارة لن تذهب مع هذا الاستسلام المزرى للاغتراب.. تماسكِ قليلا والا ستسقطين الى الابد فانتِ الى الان مازلتِ فى مرحلة وسطى .. بعد العزلة لكنها والحمد لله قبل العدوانية
ولكن ما انتِ به ليس بغريب .. فالاغتراب آفة المثقف الحصيف صاحب الرؤية والتوجه ذو المشروع الكبير البعيد الذى يتعدى حاجز الملبس والمشرب والمأوى
السبب فى هذا الاغتراب كما يقول مورى ليفن هو اعتقاد الانسان انه غير قادر على تحقيق رسالته الصحيحة فى المجتمع..
هذا عن الداء تسألى عن الدواء
اقرئى قصيدة الخروج للعظيم درويش
قفى عند الشطر الاول
جاء فيه ” سنخرج
قلنا سنخرج
قلنا لم سوف نخرج منا قليلا
سنخرج منا قليلا
سنخج منا الى هامش ابيض”
اخرجى من عزلتك صديقتى وتيقنى ان المستقبل سيكون طوع بنانك
استعينى بمهرة الفتاة الريفيه فى الرقص ..ادى رقصتك الحبيبة لكن لا ترقصيها هذه المرة على انغام بسيلس او اهات القواس
اجعليها هذه المرة رقصة صوفية بحتة
فوحده باب الله نرفض الولوج فيه وهو ارحب الابواب واوسعها على الاطلاق
لمرة استسلمى له وانصاعى لقوله ” ففروا الى الله ”
فهذه المرة الفرار لن يكون جبنا بل شجاعة الشجاعه
فرى اليه علكِ تجديه او يجدك
ومن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد
فرى اليه يا دعااااااااااااااااء ….. (أحمد السعدني)

 

في نفس قصيدة درويش تلك :
“هنا نحن ، نحن هناك ، ولسنا هناك ولسنا هنا”
كأن وجودي هذا ليس عميقا بما يكفي لأشعر به. كأنني أقف على حافة العالم دون أن أمتلك شيئا حقا.. أو يمتلكني شيء تماما.. كأن كل ما يشغلني لحظة وقوفي تلك هو أنني لو انزلقت.. في أي مكان سأهوى خارج هذه الدنيا .. وهل بإمكاني أن أردد أثناء انزلاقي و سقوطي هذا بقية القصيدة … “هنا نحن تحت العناصر .. نحن دم كامن في الهواء الذي تذبحونه” .. هذا الهواء المذبوح الذي لن ينزفني كما افترض درويش لأنني مشغولة عن الجرح بالسقوط؛ كما أنني لست كامنة مثله..أنا طافية وسطحية..و أعجز عن أن أكون سمكة أو حتى حبة ذرة وأقول كما قال طاغور ” من الصعب أن تكون حبة ذرة فكيف تكون انسانا”
أنا أتخلى عن حلمي شيئا فشيئا يا أحمد..وأبكي لهذا دون أن يعلم أحد.. أخشى لو سألني أحد عن سبب دموعي أن أقول ” يدي تفلت الحلم”.. فيظنني لا أمتلك أسبابا وجيهة للحزن..قد تتساءل وماذا يجبرني على هذا؟ وسأجيب: لا شيء على الإطلاق. أنا فقط أؤجل محاولات تحقيقه و أؤجلها وأؤجلها ..وهذا يعذبني.. أبرر أن في العمر متسع.. وأنا لا أضمن ذلك..وإن حدث ومت قبل هذا فلن أكون راضية عن نفسي بالمرة وسأعذب في قبري كثيرا…. لهذا كنت على حق تماما يا أحمد حين قلت أنني أمر بمرحلة وسطى .. أنا الآن بين التخلي ..وعدم النخلي
لن أطلب منك أن تصلي من أجلي كي أبتعد قليلا عن الحافة وأنمسك بالحلم أكثر .. يكفي فقط أن تردد بعد أي قراءة لحروفي : ربنا وتقبل دعاء
بالمناسبة _ تعليقك كان مبهر و رائع حد أنني قرأته أكثر من ست مرات وأنا أتمتم : يا الله !!ـ

______________________________________________

–  فقدت الصبر علي اي شئ عداه … ببساطه لم اعد اهتم

 

–  والحل؟

 

– مممم انا لست في مشكله من الاساس فقط من لا يعرفني جيدا او يضع نفسه في خانه المقارنه معه هو صاحب المشكله .. اما بخصوص الوقت الزائد عن الحاجه والملل بعض الوقت وجدت لنفسي بعض الاعمال التطوعيه التي تشغلني عنه قليلا فقط حتي لا يمل من اهتمامي الزائد به ..

 

– “أنا” …أتكون من كل الأشياء التي فقدت الصبر عليها … وليس هذه فقط … وإنما أشياء أخرى فقدت الصبر على سردها … هذه الأشياء هي التي أحبته .. هي أنا ..لو تلاشت .. تلاشيت .. لو فقدتها ..فقدت كل ما أحب بي !ـ
لم أحاول تحليل الأمر واكتشاف الأسباب وعلاقتها به ولم أدخله في المعادلة من أساسها … ليس كـ تهميش ..وإنما لأنه صار أحد أجزائي الذي إذا ما أغمضت عيني وحاولت لمسه ..وجدته .. ليس للأمر علاقة به .. وإنما بكل بساطة .. أنا فقدت الصبر !ـ

 

– ربما انت لا تتلاشين ربما انت فقط يعاد تشكيلك من اشياء جديدة…قديما كنت اجد نفسي في قراءه الروايات والاشعار والثرثرة مع الاصدقاء وكتابه الخواطر اليوم اجد نفسي في الرياضه والسياسه واعمال التجميل والنظافه..اليوم اجد نفسي به .. لم اقصد انك بفقدانك الصبر تهمشيه من حياتك .. انا اتحدث فقط عن نفسي… الامس كنت احدث احدي صديقاتي عن انني لم اعد امتلك صبرا علي الثرثره او الخروج مع البنات او حتي الجلوس امام الفيس بوك لساعات .. كنت في البدايه احدثها بملل عن اني لم اعد افعل هذه الاشياء واكتشفت في منتصف الحديث انني افضل حالا الان بكثير … اعيدي النظر في الامر..هل تتلاشين حقا ام تولدين من جديد؟ .. وبالمناسبة .. وانت ستظلين دعاء حتي وانت نائمه دعاء !

 

– هل تعرفين أنني أجدني أكثر في النوم … ليس لشيء .. وإنما فقط الأحلام هي التي كما أعرفها تماما .. لا زالت بالضبط كما هي … بكثرتها وكثافتها وبؤسها وغرابتها وكل ما لا يخطر على قلبي أو رأسي بها… لازلت فيها “أنا” تماما!ـ

 

____________________________________________

.

– وقلت للروح في فنتازيا النوم تقيئي الذنب لأراني عارية حتى من جلدي .. سيصحو عندئذ حلم جميل يكتب رسالة شكر لله- ماغوطيـّة ، ملصق عليها بدل الطابع ورقة خريف.. تعرج ببراق غيمة حمّلتها دمع التوبة.. تستجدي عفو ذنب صغير يتسع الكون

 

– لو كان بإمكاني أن أتقيأ ذنوبي يا عبير لكنت وضعت اصبعي في حلقي من زمن طويل وتقيأت كل شيء حتى روحي لأبرأ من الدنيا بأكملها .. ولكن هذا صعب جدا لأن الذنوب تطاردنا بإصرار .. وكلما استغفرنا من واحد .. باغتنا عشر.! … لن أنتظر البراق ولا الغيم …وسأكتب رسالة شكر طويلة إلى الله .. قبل حتى المغفرة .. وقبل الأحلام الجميلة .. وقبل السعادة التي تنتظرني خلف منعطف الليلة .. سأكتب رسالة شكر طويلة إلى الله لأنه فقط سمح لي أن أشكره على كل شيء !ـ

 

_____________________________________________

.

عندما سمعت منير لاول مرة احببته اكثر من الاخرين …. وكلما كبرت حاولت ان اجد مبررا لهذا الحب ” لم اكن وقتها اكتشفت ان اجمل حب هو الحب الغير مبرر “
استقر فى ذهنى ان منير مختلف عن الاخرين لكن لم استطع ابدا ان امسك طرف الخيط الذى يختلف به فلست… خبيرا فى موسيقيا ولا دراية لى بعلم المقامات واتساع الصوت وما الى اخرة من حرفية الغناء
مؤخرا توصلت الى ان منير يختلف عن الاخرين فى نوعين الغناء الذى يؤديه اذ ان الاغلب يكاد يكون جميعهم بلا استثناء يغنزن الاغنية الحالة التى تعالج موقف او مشهد ما حب ارتباط
خيانه فراق امتنان شكر الى اخره
اما منير فهو يغنى الاغنية الفكره التى نتشارك فيها جميعا
مثلا فى البومه الاخير غنى للبيوت واثرها على الجناينى والوزير
فى البوم مساكن شعبية اغنية النواصى
فى البوم احمر شفايف اغنية البنات
جميع هذه الاغانى تتكلم عن حالة عامة
مقدمة طويلة جدا فيها اسهاب على ما اعتقد ………….
كذلك انا …. انا لا افتقد الوقت الجميل ولا الصحبة الرقيقة التى كنت عليها وقتما كنت طفلا ينظر الى السماء منتظرا ديناصورا ولا مترقبا ملاك يهبط من السماء ما افقده هو روح البراءة التى صنعت هذه التخيلات اثناء النظر الى السمااااااااااااااااااااء
دعاء
سر اعجباك بغرفتك ليست انها اجمل ما رات عينك لكن فيها اجمل ما كانت عليه نفسك
هل انا على  صواب؟

 

– أنت على صواب يا أحمد .. ولكن مع تصحيح صغير … سر إعجابي بغرفتي أن فيها أجمل ما عليه نفسي …أنا لا أتحدث عن الماضي أو الذكريات …أتحدث عن الواقع .. والواقع فقط .. أحاول اكتشاف الجمال فيه كله . وسأصحح أيضا ما كتبته في النص أن سر حبي لبيتي ليس لأنه ريفي .. لأنني حتى لو كنت أسكن في احدى بنايات المدن فكنت سأحاول اكتشاف الجمال فيها أيضا

 

_____________________________________

.

– ليت احدا بجانبي لأحدثه عن حكايتي….حكايه ثقب اسود يظهر بحياتي من حين للاخر ليبتلع كل احلامي ابتعد عنه قدر الامكان ولكنه يجتذبني اليه في اصرار في لحظه ما اعتقد انني نجحت في الهرب منه ولكنه لا يلبث ان يجتذبني اليه اكثر واكثر..اكاد اسمع ضحكته الساخره انه لن يفارق حياتي ابدا ابدا….

 

– أنت نجمة يا وفاء .. والثقوب السوداء تطارد النجوم لتطفىء ضوء أحلامها
تمسكي جيدا بمدارك ولا تنفلتي منه إذن وتيقني أنني هنا دائما لأرهف السمع لأحلامك ونورك وظلالك
ولكن بالمناسبة هل للنجم ظل؟

 

– ممممم وجهه نظر
علي كل لا اعتقد ان للنجوم ظلال فالشمس تحجبها تماما او ربما تذهب النجوم لمكان اخر حيث لا توجد شمس لتجهض نورها
ويتبقي السؤال
اين تذهب النجوم؟؟؟

 

بما أن الشمس نجم .. والشمس تجري لمستقر لها .. فأنا أعتقد أن بقية النجوم أيضا تجري لمستقر لها .. وحتى تجد هذا المستقر وتطمئن ستظل سارحة في فضاء الكون
يا الله .. حتى النجوم تبحث عن أمانها

 

– وحدهم ابناء القرية يملكون متعه النظر الى السماء ……… ولاننى احدهم فقد راقبتها طويلا فى انتظار ان يهدينى الله ديناصورا تجول به فى بلدتى اذهب به الى الغيط ” الحقل ” كما يذهب الاخرين على الحمار …. لكن عبثا ما كنت انتظر فعندما كبرت عرفت …انها كائنات منقرضة
توقفت عن ترقب الديناصور لكن لم اتوقف عن مراقبة السماء …. تخيلت اشياء واشياء …. تخيلت كيف كان المعراج وكيف كان اللقاء بين الله ونبيه …. تخيلت كيف يصدر الله اوامره … تخيليت كيف يهبط ملك الموت ليقبق الارواح … راقبت المطر … وانتظرت قوس قزح عندما درسناه بالصف الرابع الابتدائى وتمنيت ان املكه يوما واكتب عليه اسمى واسم من احب ………..
وعندما كبرت اكثر وعرفت ان لا عبادة كتفكر والتامل نظرت اليها اكثر واكثر نظرة الحائر التائه فى الملكوت
كنت دائما اردد سؤالا واحد : متى نصير كم سيطول انتظانا قبل ان نكون كيانا وواحدا ؟؟؟
فاسمع ملاك يردد همسا فى اذنى لا احد سواك يستطيع اطلاق عنان خيالك …. فتخيل اننا صرنا كيانا واحدا ….
7 سننوات مرت ع هجرتى من القرية حاولت ان اكون صداقة مع السماء التى تكسو مدينتى وجدتها كئيبة مظلمة مقفرة مفقرة ذابلة مخنقة قاتلة …. عندما ارجع لبلدتى انظر الى السماء طويلا اجد كلمات عتاب قاتلة لماذا هجرتنى لماذا تركتنى …. اطأطأ رأسى وارحل خجلان من نفسى نادما ع هجرتى اياها …….. فهل عندك طريقة ترجع لى صداقاتى الضائعه مع سمائى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

– ذكرياتك جميلة جدا يا أحمد .. تتشابه كثيرا مع ذكريات العديد من أهل الريف الذين هجروا قراهم ..ولكن لماذا تريد أن تعيدها حاضرا مرة أخرى .. ربما جمالها ينبع من كونها ذكريات .. ونحن دائما ما نحب أن نضفي لونا من السعادة على كل ذكرياتنا وبالأخص ذك…ريات طفولتنا وصبانا ..كل هذه الأماكن التي استمتعت فيها وتآلفت معها وعانيت فيها من الوحدة ..ولا أقصد المعاناة بمعناها المأساوي .. وإنما أعني أن الانسان يعلم غريزيا أن كل مكان مرتبط بوحدته هو مكان خلاق ..كل هذه الذكريات ستظل راسخة داخلك إلى الأبد لأنك تريد أن تبقى كذلك..يحدث هذا حين تختفي هذه الأشياء من الحاضر .. وحين نعلم أن المستقبل لن يعيدها إلينا مرة أخرى ..حين نعلم أنه لم تعد هناك علية ولا حجرة سطح ..تظل هناك حقيقة أننا عشنا مرة في حجرة السطح وأحببنا العلية
نعود إليها في أحلام الليل ..حين نصل إلى متاهات النوم ونقطة النوم العميق فإننا نعيش سعادة هذه الذكريات مرة أخرى..نسترج لحظات المكان البسيط الهادىء ..المكان المنعش للقلب .. المساحة التي لا تحاول التمدد ولكن أكثر ما ترغب فيه هو أن تُمتلك ..وقد تكون حجرة السطح قد بدت لنا في الماضي أصغر مما يجب .. حارة في الصيف وباردة في الشتاء ..ولكن حين نستعيدها في الذكريات لا نعرف كيف أصبحت الحجرة أكبر حجما ومن أين يأتي الدفء الذ يغمرها صيفا وشتاءا !ـ
الذكريات أجمل كثيرا من حقيقتها .. والأجمل هو أننا لا ندرك هذا … ونعيشها في خيالنا أجمل مما عشناها حقا

__________________________________________

.

– سأخبرك سرا يا دعاء .. انا مقتنعه تماما انني ساموت صغيره حتي مؤخرا عندما مالت معظم الاحداث في حياتي جهه الصواب اشعر في قلبي ان ذلك لا يحدث سوي لانني ساموت قريبا ..عن الموت احدثك ……. عن اكبر مخاوفي… عن سؤال دار بخلدي طويلا :  اذا مت اليوم واراد احد ان يخبر احد غذدا بموتي وسأله :وفاء من ؟؟؟ ماذا سيخبره عني؟؟؟
لفتره ليست بالقصيره تملكني هذا السؤال حتي انني كنت سأبحث له بالفعل عن اجابه ولكنني لم افعل ولا اعلم لماذا ! … دعاء
الموت ليس موضوعي المفضل علي الاطلاق !

 

الموت ليس موضوعي المفضل على الاطلاق أيضا يا وفاء .. حد أنني في رسائلي الأخيرة المفترضة لن أتحدث عنه كما ينبغي أن أفعل .. وإنما قلت أنني سأتحدث عن الحيوات التي التصقت بحياتي والوجود الذي التصق بوجودي .. وما أحببت وما كرهت وما أسررت وما أعلنت… .. سأتحدث عن الحياة بكامل صورتها قبل أن تبهت في وجهي .. لا أريد أن أنتهي سريعا يا وفاء .. أريد أن أحيا خمسمائة عام ..وأكثر .. وأيضا لا أريد أن أهرم أبدا ..أظن أن عشر سنوات زيادة على عمري الحالي تكفيني تماما
تعرفين أكثر جملة أخذتني كانت وأنا أقرأ تعريف الشاعر هشام الجخ بنفسه في صفحته على الفيس بوك قال :”عايز لما أموت ..العالم كله يعرف إن هشام الجخ مات” !ـ
ظللت أردد هذه الجملة لأيام ..لأنني لا أريد أيضا حين أموت أن يأتي أحد ويقول :”دعاء مين ؟؟”ـ .. لكنني لم أستطع أن أتمنى أمنية هشام الجخ لأنني لا أحب أن أنتحل أمنيات الآخرين .. أحب أمنياتي وأحلامي الخاصة لأنها نابعة من قلبي ولا تخص سواي
أريد أن أعيش طويلا دون أن أفقد شخص واحد أحبه .. أريد أن يبقى كل من أحببتهم حولي حتى النهاااااااااااااااااااااية

.

________________________________________

.
– هل اخبرتك انني احب (لينكات)الاغاني التي تضعينها مع كل بوست ؟تذكرني بأغاني جاهده وهبي التي التهمها مع كلمات احلام ..هي تخلق حاله رائعه حد انني اتمني الا تنتهي الاعنيه رعم انني اول مره اسمع تلك ال ..كراويه …اعذريني لم اتمالك نفسي من الابتسام…
عن الشوق احدثك انا ايضا …منذ ان قررت ان اذاكر ليلا واترك الجنون في منزلنا في ساعات النهار وانا لا اكف عن التفكير فيه الف مره او كما اخبرته الامس (الناس كلها بتنام وافضل انا وانت بس بفكر فيك)وكأن الله يتصدق علي به صرت احلم به كل يوم وفي حلم اليوم بالذات كنت مائله علي رأسه تماما عندما اخبرني (ماتسيبي كل حاجه وتيجي تقعدي معايا شويه )فملت علي رأسه واخبرته بتنهيده….ياريت كان ينفع
الشوق متعب جدا وانا اعلم هذا جيدا ولكن اكتشفت مؤخرا انني انا من اقرر كيف كون هذا الشوق بمعني ..اذا كنت سأشتاقه كل لحظه فلماذا اجعل كل لحظه الم ودموع وحزن لا يليق بحبي له
لماذا لا يدفعك الي المذاكره مثلا ..هل تتخيلين لا قدر الله مدي حزنه ان لا قدر الله رسبتي في احدي المادتين ..هل تتخيلين مدي غضبه منك واحساسه بخيبه الامل ؟؟؟
هم يعلمون ويشعرون يا صديقتي ولكنهم لا يتكلمون ربما في هذا فقط نختلف عنهم وربما لذلك فقط من تعلم منهم فن الكلام صار اديبا كبيرا بينما نحن يمتلئ بنا العالم وكأننا لم نأت بجديد
انا اتخيله معي وأنا اذاكر ..كان من قبل يخبرني انه يتخيلني جالسه بجواره ليشرح لي بعض دروس الجراحه وان ذلك هو الشئ الوحيد الذي يجعله قادرا علي السهر والمذاكره وظننته مجرد يطرب اذني ببعض الكلام المعسول ولكنني اكتشفت بالامس كم هذه الطريقه ناجحه فلقد تخيلته معي وانا اذاكر حد انني قد ابعث له برساله بها بعض الجرعات او التعريفات او اي شئ مما اذاكره ..في البدايه استعجب مما افعل ثم لم يعد وكأنه فهم انني اسنحضره معي الان
الحب رائع يا دعاء والاروع هو قدرته الخياليه علي نشجيعك علي فعل اي شئ وبأنانيه كبيره كما اخبرتك …فرحيه عشان تفرحي انت كمان..
.
.
وفاء .. كنت أعرف أنك ستحبين الأغنية كما أحببتها أنا قبلك .. لم أشك لحظة في هذا .. لكنني سعدت جدا كأنني لم أكن أتوقع هذا الحب حين أتيتي و أخبرتيني به
أما عن الشوق يا وفاء فأنا صرت لا أحتمل وجوده في قلبي .. يؤلمني جدا ويكاد يشطر قلبي نصفي…ن .. ولا شيء بالعالم يمكنه أن يجعلني أتسلى قليلا وأنسى
لماذا يعذبنا الحب إلى هذا الحد .. و لماذا لا يكون أحمد في قلبي أقل قليلا بصورة تمكنني من الحياة بشكل طبيعي في غيابه مع إحساس صغير بالإفتقاد .. لماذا أحبه أكثر من نفسي ولماذا لا نستطيع أن نسرق ساعة واحدة من كل هذا الزمن و نشرب القهوة معا؟
______________________________________________
.
-أنا صغيرة وضئيلة وتعيسة..ولا أشعر بالراحة مهما حاولت ……منذ عام وبضعه ايام اخبرت اختي الصغيره انني اتعس انسانه علي وجه الارض وانني لا اجد الراحه في اي شئ وانني اخاف ان اتمني الموت لانني لم افعل اي شئ لاخرتي اخبرتها كل هذا وبكيت خوفا من الله وحب…ا له والاكثر خجلا من الله الذي (بيسترها معايا اوي) رغم كل شئ اخبرتها كل هذا فحدثتني الا بذكر الله تطمئن القلوب وانني لن اجد للراحه سبيلا ابدا الا عندما اتقرب من الله وبالفعل بدات المحاوله لا ادري لماذا اشعر بصعوبه بالغه لهذه الدرجه وباب الله مفتوح ليل نهار وينادي هل من تائب فاتوب عليه لا ادري ربما هذا جزء اخر من شخصيتي اللعينه ..هل تدرين يا دعاء ان بعد ذلك النقاش بثلاثه ايم فقط وردتني رساله تقول (بحبك..وعايز اتجوزك تتجوزيني)وكانت اجمل لحظه في حياتي …انا يا صديقتي اشعر بالخجل اكثر من شعوري بالذنب اشعر بالفعل كما تقولين انني فتاه استغلاليه جدا لانني لا اتقرب الي الله الا ايام الشده والحزن بل انني حتي كففت عن ذلك مؤخرا لانني لا احب ان اوصف بالانتهازيه  

امام لجان الشفوي لا اردد سوي (الله لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)وكانني اعتذر عن كل ما افعله وارجو الله فقط ان يتم فضله علي..يا الله كم اشعر انني ضئيله وقتذاك
احيانا استعجب ما الذي افعله في حياتي لكي يكون فضل الله علي بهذه العظمه احيانا اشعر ان عقاب الله قريب جدا فارتعب جدا واحيانا اتخيل انني ساموت صغيره جدا او بطريقه بشعه ولكن اكثر ما يخيفني هو انني سأنال عقابي في الاخره وليس في الدنيا
اخبرتني مره انني فتاه اشعر اكثر من اللازم وانني اعلم نفسي جيدا ..واخبرك انا…هذه لعنتي
.
.
يبدو يا وفاء أن هذا ليس حالي وحالك وحدنا ..لكنه حال الإنسان عموما ..كما قال سبحانه :”فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون”..كنت أتساءل كثيرا مادام الله خلقنا هكذا فلماذا خط…أ أن نتصرف بطبيعتنا ..عقلي يرفض أن أكون على هذه الصورة ..وأفعالي تطابق الآية تماما ..رحمة الله علينا كبيرة ..لأنها تسع كل شيء ونحن مجرد أشياء صغيرة جدا مذنبة وجاهلة
أنا أيضا “ربنا بيسترها معايا أوي” ..وغادة دائما تردد أن الله يحبني كثيرا وهذا الستر دليل ..وأمي تقول أن جدتي كانت تدعو لها ولذريتها دائما بالستر في الدنيا والآخرة ..لهذا هي تثق بشدة وبيقين كبير أن الله سيسترها معنا حتى النهاية ..ويبدو يا وفاء أنك أيضا ذرية طيبة والله يحبك كثيرا ..
نحن نسرف على أنفسنا فقط ونظلمها كثيرا ..ولا نجير على حق أحد ..أحب أن أفكر أن الله إذن يتقرب إلينا برحمته وستره هذا ..لا أضع احتمالا بأنني إنسانة ظالمة يسترها الله ليمهلها وقتا أطول لا أكثر ..لأنني أخاف جدا وأرتعب لهذا التفكير ..لا يسعنا إذن سوى أن نردد :”لا إله إلا أنت سبحانك إني كننت من الظالمين” ..سأصحح ما أخبرتك به يوما وسأقول :أنت فتاة تشعر أكثر من اللازم .. وهذه نعمتك
______________________________________________
.
– كثيرا ما نمسك القلم ونثرثر لكن اجمل كلماتنا على الاطلاق ما كانت عن من نحب او الى من نحب
فما بالك ان كانت الى المحبوب الاعظم والحبيب الاكبر ….. الى الله
فمرحى برسالتك الاولى اليه وقطعا ليست الاخيرة … نحن نكتب الى الاخرين لنخبرهم بمكنون انفسنا فلماذا نكتب الى الله وهو يعلم خائنة الاعين وما تخفى الصدور ؟ ..نحن نكتب اليه رجاء ودعاء نحن نكتب اليه حبا وعبودية ورغبة فى العطاء فهو يقول ادعونى استجب لكم ومناجتنا له بالكتابه احلى دعاء لانه يقول : من …ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ..
كل منا متعلق بامه بدرجة او باخرى ولا يتصور الحياة بدونها زكثيرا ما تدمع عينى عندما اتخيل وصولها لمحطة اليقين التى لا رجعة فيها ولولا ان موتى يقتلها لتمنيت هذا “و أعشق عمري لأني إذا متُّ … أخجل من دمع أمي !”
لكن لا مصاب لام فوق ثكل ولدها فا…ن كان حب الام لوليدها هو الحب الاعظم فمصابها فيه هو المصاب الاكبر والالم الاكثر وجعا او بالاحرى ليس كمثله حزن
فاللهم احفظ لنا امهاتنا
فالام هى كل ما تعلمناه فى كتب القراءة وشاهدناه فى برامج القانهاة الاتولى ورغم ان اكفها غير مردودة ورضاها عن وليدها محمود ومشكور الا ان بوفاتها لا تنقطع رحمة الله بعباده
فهذا النبى جاء الى الدنيا يتيما وقبل ان يشب فقد امه زمع ذلك يخاطبه ربه فيقول له انك باعيينا
وكثير من الولدان ياتى الدنيا ويجد امه فى عالم الحق …. اليس لهذا المخلوق من رحمة
كيف وربنا عدل وكل فعله عدل
يا دعاء عطاء الله مبذول للكل فقال تعالى ” كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا
فالله خلقنا ليعطى وكلنا مستحقون للعطاء بحكم رتبة العبودية
مرة اخرى اراكى تدورى فى ساقية الالم …. لكنك لست استثناء فكلنا نعانى كلنا نكابد ” خلق الانسان فى كبد “
نعانى ونتالم وندعى جهل السبب رغم وضوحه وضوح الشمس
سبب الالم اننا لم نجبل على الطاعة كسائر خلق الله لكنه اعطانا نعمة الاختيار فاسانا الاخ…تيار
تركنا طريق الاستقامة وسلكنا درب الشهوة … …. الشهوة تنادى فلزاما علينا ان نشبعها …. ولكل منا شهوته هناك من يسقط فى شهوة الطعام واخر فى ميدان الجاه وثالث فى مرمى المال ورابع يسقطه شهوة عقله عندما يرديه ان يستوعب كل ما فى الكون بعقله
كل شهوة نقترفها جزائها ذنب … زجزاء الذنب نكبة فى القلب …. ونتاج النكبة سواد …..
ولان نفوسنا ما زالت حائرة تابى ان يحتلها سيد الالوان وتسعى الى تزركش جدرانها بالابيض فمازال الذنب يؤلمها
فان اردنا لنفوسنا سكينة نفتقدها ورضا ضائع منا علينا ان نزكيها ” فقد افلح من زكاها ” وسبيل التزكية معروف ومعلوم
الاستقامة .. وهى تاتى باتقان العبادة والتزام الطاعه واطالة السجود وفعل الصالحات …. علينا ان نسلك الطريق الى الله فاذا سلكناه امدما بنوره وهيأ  لنا اسباب الخروج من الظلمة  .. اسلكِ الدرب حتى تتزكِ ” ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه”
.
.
في المدونة كتبت ردا على تعليق يقول انه حب خالص لله لا يخالطه رياء ..قلت أنني أؤنب ذاتي من بعد نشر الرسالة لأنني شعرت أنني أرائب بحبي لله وحديثي إليه .. لن تتخيل كيف ارتحت وزال هذا التأنيب حين قلت أن الله يقول :من ذكرني في نفسي ذكرته ي نفسي .. ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه” ..الآن أنا سعيدة بنشري للرسالة .. وأتخيل أن الله ذكرني في حضرة ملائكة من نور وأفرح جدا ..
أما عن أمي فيعذبني التفكير في حياتي من دونها … أو حياتها من دوني
أنا لا أدور في ساقية الألم يا أحمد بقدر شعوري بعدم الراحة .. وأعرف أنني لن أرتاح على الإطلاق إلا إذا اقتربت من الله ورجوت عفوه
كنت أقرأ تعليقك الأخير وتوقت كثيرا كثيرا عندما قلت :”وإطالة السجود” ..لأنني في سجودي أقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا …وأقوم ..أشعر أن سجودي قصير وسريع .. وفي كل مرة أنوي الصلاة وأقرر أن أطيل السجود .. أنسى هذا وأجدني سلمت وأنا أنطق :”نسيت هذه المرة أيضا” ….حسنا سأتذكر المرة القادمة
كثيرا ما تمنيت لو كنت ملاكا أو شجرة أو سلحفاة أو أي شيء يعبد الله ويسبح له دون أن يقترف الآثام .. لكنني في داخلي لا أريد هذا حقا .. لا أريد أن أجبر على عبادة الله ..أريد أن أعبده بحب .. وأطيعه بحب ..وأصلي له بحب ..وأسبحه بحب ..وأهجر المعاصي كلها لأجله ..وأعيش عمري بأكلمه دون أن أنسى هذا الحب يوما

Advertisements